Fashion

Fashion
fashion designe
الأحد، 1 سبتمبر 2019

مصمم الأزياء-Fashion Designer


من هو مصمم الأزياء:-

يعتبر مصمم الأزياء فناناً متخصصاً في مجاله، فلديه خبرة بتطورات الأزياء التاريخية، كما يتميز بالإحساس الفني المرهف والذوق السليم والثقافة الاجتماعية، ولديه القدرة على الاحساس باحتياجات المجتمع من الناحية الملبسية والتعبير عنها وترجمتها في تصميمه للأزياء، فالأزياء تعبر عن الشخصية بطريقة مظهرية، وهي مكملة لنظرية المصمم في الحياة وأسلوبه في التعامل والحالة النفسية، وعلى هذا يتوفر لدى المصمم كل متطلبات الإنسان الحديث من ذوق وجمال وتوافق مع روح العصر الذي يعيش فيه، هذا إلى جانب القيم الاجتماعية وأساليب الحياة العصرية.
فالمصمم فنان يتغلغل في حياة الناس، وعلى أسلوبه في التصميم تتوقف أشياء كثيرة منها سعادة الناس واستقرارهم والبهجة في حياتهم.
مصممة أزياء تقوم بأخذ القياسات من المانيكان.

مقومات مصمم الأزياء:-

من المقومات اللازمة في المصمم أن يلم بما هو أكثر من رسم الصور، ويجب عليه أن يعرف كيف تصنع الملابس وتعد لتكون صالحة للملبس، وأن يعرف كيف يصمم كل ما هو جديد وليس ما هو شاذ مترجماً في صورة خطوط وألوان وأقمشة حديثة تلائم الوقت الذي سيقدم فيه تصميماته.

والمصمم الناجح  هو الذي يصنع ما يحتاجه الجمهور مقدماً قبل أن يحل ويأتي الموسم، وعلى هذا يجب أيضاً أن يكون قادراً على التنبؤ والبحث مقدماً عن النوع والنسيج والشكل الخارجي والكلف التي سوف يقبل عليه الجمهور، وتعرف هذه المقدرة في التصميم بالتوقيت السليم، كما أنها تعتبر إدراك وحاسة قوية لتغيير الذوق والموضة السائدة، فعادة ما يطلب من المصمم إعداد الملابس للموسم الجديد حتى قبل نهاية الموسم الحالي.

من الثابت أن مصمم الأزياء فنان مبتكر يؤدي مهنة لها أصول فنية وقواعد تكنولوجية في إطارها، يبدع فكراً ويصنع ابتكاراً ليخدم غرضاً وظيفياً، فمصمم الأزياء يرتبط وجوده دائماً بصناعة الزي والثياب، وهي بلا شك تقوم على الأسس العلمية التي تعالج الشكل الجميل المتناسق والذي يتمشى مع وظيفة النسيج، وهي تقوم على الدراسات العلمية التالية:-
  1. دراسة الحسم (الظاهرة التشريحية له) والنسب الخاصة به وضرورة احترام المصمم لهذه النسبة.
  2. الإلمام بصنعة النسيج لما لها من صلة وطيدة بوضع الخط المناسب للجسم مع الإلمام بأنواع الأقمشة وكيفية اختيارها للتنفيذ.
  3. دراسة الألوان علمياً وفنياً عند اختيار خطوط معينة ومناسبتها للناحية المناخية أو البيئية وتقاليد المجتمع الذي يصمم له.
  4. التاريخ الحضاري لكل بلد من البلدان من عادت وتقاليد وثقافة عامة تحدد ميول أفراد المجتمع.
  5. المستوى الاقتصادي ومعرفته لإخراج المناسب له، مع الإلمام بمراحل التقنية التي يمر فيها الإنتاج ومعرفة الآلات المستعملة وتطويرها.
  6. الأحداث والمناسبات الخاصة بالبلد.
  7. الإلمام بتاريخ الأزياء وتطويره والاستفادة منه.
  8. معرفة ما تخرجه المصانع من قطع وأجزاء مضافة.
  9. القدرة على الابتكار.



التصميم الخلاق والمصمم الناجح:-
مصمم أزياء تقوم بصناعة فستان باستخدام المانيكان.

إن التصميم الخلاق يحتاج إلى أكثر من معرفة المبادئ، فإذا افتقر إلى الشعور والروح والابتكار أصبح عديم الحياة. كما أن الموهبة والذوق السليم وحب العمل غير كافية أيضاً، فالمصمم الناجح هو الذي يفهم فوق ذلك علم النفس الجماهيري ماذا يحب وماذا يكره؟ قوته وضعفه. ويجب أن يتصف ببعد النظر ويقدم ما يطلبه المستهلك في الوقت المناسب، وما أعجب المستهلك من الماضي؟ وما يشتريه الآن؟ وما سيطلبه في المستقبل؟ وله دراية في تقييم القماش والألوان والمبتكرات التكنولوجية، ويختار منها الجميل والرائع، وزيادة على ذلك يفهم الحياة الاجتماعية في البلد، كيف يقضي الشعب وقته، هل يجنح إلى حياة هادئة رتيبة أو حياة كلها صخب وضجيج، وزيادة على ذلك يجب أن يعرف المصمم الناجح سبب لبس الملابس وهي عادة للزينة والوقاية والحشمة.

ربما كان المصمم يمتلك بيتاً للأزياء حيث يقوم بدور الرئاسة والإدارة وكذلك التصميم أو ربما كان يعمل بمصنع ملابس أو أقمشة أو يعمل في بيت من بيوت الأزياء تحت أسماء آخرين وهناك نوع ثالث هو المصمم الحر الذي يقوم بتصميم بعض الموديلات ثم يعرضها على بيوت الأزياء ويبيعها ومثل هذا النوع من المصممين عادة ما يجد عملاً سريعاً في إحدى المنشآت، وخصوصاً إذا كان عمله يتميز باللمسة الفنية والذوق الرفيع.

ومن الصعب على المرء أن يقتحم العمل في التصميم دون أية دراسة أو تدريب أو أية خبرة عملية سابقة وعلى هذا أدخلت مادة التصميم في معظم البلدان للتدريب على العمل كمصممين في بيوت الأزياء و المصانع، وبذلك لم يعد في مقدور الشخص غير المتدرب الحصول على العمل دون مؤهلات وخبرة، خصوصاً بعد أن أصبح التصميم وظيفة معترف بها في جميع الدول. والطريق للتصميم هو محاولة التصميم بالدراسة والتدريب عليه، بأن يلحق الشخص بالعمل في أحد بيوت الأزياء ليتدرب على كيفية فهم وترجمة الخطوط إلى ملابس، أو يقوم بتنفيذ ملابسه على الأقل، وإذا رجعنا إلى مشاهير المصممين نجدهم جميعاً قد أدوا هذا التدريب ومروا بهذه المرحلة.

أنواع التصميم بالنسبة لمصمم الأزياء:-

  1.  التصميم البنائي:- يتضمن الخطوط البنائية التي تظهر على شكل الجسم المراد ابتكار زي يناسبه، فتظهر أهميته في اختيار ترتيب الخطوط والأشكال والألوان و النسيج بقدر مناسب وتوظيفها لخدمة الجسم البشري، فيتحدد بذلك شكل الجسم وهيئة لملابس.
  2.  التصميم الزخرفي:- هو تطوير للتصميم البنائي بغرض إضافة صفة أكثر فعالية له، والتي تكون في شكل كلفة أو زخرفة مضافة، وهي تتصل اتصالاً وثيقاً بالخطوط البنائية للزي.

مصطلحات يجب على المصمم أن يفهم الفرق بينها:-

  • الطراز:- هو الطريقة الاعتيادية في لتفكير أو في العمل، هذه النوعية في التفكير تساعد المصمم على عملية الاتصال والتأثير الفعال، ومن ثم يمكن أن يطلق على كلمة طراز← أسلوب أو نموذج التفكير.
  • الموضة:- هي تصميم الملابس وفقاً للخطوط الحديثة في فن الملبس.
  • الزي:- هو عبارة عن تصميم مميز أو فريد، وعندما يصبح شائعً يقال إنه موضة، وهو التصميم السائد المنتشر الاستعمال في فترة زمنية محددة.
  • الملابس:- هي كلمة تطلق على كل ما يرتديه الانسان، فهي تمثل كل الأردية التي ترتدى داخل المنزل وخارجه.

إن تصميم الزي يعني تحديد المظهر الخارجي للقطعة الملبسية المطلوب إنتاجها وتحديد أجزائها، وطريقة تركيب هذه الأجزاء ثم طريقة استعمالها، وتحديد هذا المظهر يتضمن شكل الزي من حيث كونه فستان قصير أو طويل، بأكمام أو بدون أكمام، كذلك استخدام الكلف ومواد  الزينة وغير ذلك مما تتطلبه عملية التصميم والتنفيذ.

التالي
هذا احدت موضوع.
رسالة أقدم
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي