Fashion

Fashion
fashion designe
الأحد، 1 سبتمبر 2019

مصمم الأزياء-Fashion Designer


من هو مصمم الأزياء:-

يعتبر مصمم الأزياء فناناً متخصصاً في مجاله، فلديه خبرة بتطورات الأزياء التاريخية، كما يتميز بالإحساس الفني المرهف والذوق السليم والثقافة الاجتماعية، ولديه القدرة على الاحساس باحتياجات المجتمع من الناحية الملبسية والتعبير عنها وترجمتها في تصميمه للأزياء، فالأزياء تعبر عن الشخصية بطريقة مظهرية، وهي مكملة لنظرية المصمم في الحياة وأسلوبه في التعامل والحالة النفسية، وعلى هذا يتوفر لدى المصمم كل متطلبات الإنسان الحديث من ذوق وجمال وتوافق مع روح العصر الذي يعيش فيه، هذا إلى جانب القيم الاجتماعية وأساليب الحياة العصرية.
فالمصمم فنان يتغلغل في حياة الناس، وعلى أسلوبه في التصميم تتوقف أشياء كثيرة منها سعادة الناس واستقرارهم والبهجة في حياتهم.
مصممة أزياء تقوم بأخذ القياسات من المانيكان.

مقومات مصمم الأزياء:-

من المقومات اللازمة في المصمم أن يلم بما هو أكثر من رسم الصور، ويجب عليه أن يعرف كيف تصنع الملابس وتعد لتكون صالحة للملبس، وأن يعرف كيف يصمم كل ما هو جديد وليس ما هو شاذ مترجماً في صورة خطوط وألوان وأقمشة حديثة تلائم الوقت الذي سيقدم فيه تصميماته.

والمصمم الناجح  هو الذي يصنع ما يحتاجه الجمهور مقدماً قبل أن يحل ويأتي الموسم، وعلى هذا يجب أيضاً أن يكون قادراً على التنبؤ والبحث مقدماً عن النوع والنسيج والشكل الخارجي والكلف التي سوف يقبل عليه الجمهور، وتعرف هذه المقدرة في التصميم بالتوقيت السليم، كما أنها تعتبر إدراك وحاسة قوية لتغيير الذوق والموضة السائدة، فعادة ما يطلب من المصمم إعداد الملابس للموسم الجديد حتى قبل نهاية الموسم الحالي.

من الثابت أن مصمم الأزياء فنان مبتكر يؤدي مهنة لها أصول فنية وقواعد تكنولوجية في إطارها، يبدع فكراً ويصنع ابتكاراً ليخدم غرضاً وظيفياً، فمصمم الأزياء يرتبط وجوده دائماً بصناعة الزي والثياب، وهي بلا شك تقوم على الأسس العلمية التي تعالج الشكل الجميل المتناسق والذي يتمشى مع وظيفة النسيج، وهي تقوم على الدراسات العلمية التالية:-
  1. دراسة الحسم (الظاهرة التشريحية له) والنسب الخاصة به وضرورة احترام المصمم لهذه النسبة.
  2. الإلمام بصنعة النسيج لما لها من صلة وطيدة بوضع الخط المناسب للجسم مع الإلمام بأنواع الأقمشة وكيفية اختيارها للتنفيذ.
  3. دراسة الألوان علمياً وفنياً عند اختيار خطوط معينة ومناسبتها للناحية المناخية أو البيئية وتقاليد المجتمع الذي يصمم له.
  4. التاريخ الحضاري لكل بلد من البلدان من عادت وتقاليد وثقافة عامة تحدد ميول أفراد المجتمع.
  5. المستوى الاقتصادي ومعرفته لإخراج المناسب له، مع الإلمام بمراحل التقنية التي يمر فيها الإنتاج ومعرفة الآلات المستعملة وتطويرها.
  6. الأحداث والمناسبات الخاصة بالبلد.
  7. الإلمام بتاريخ الأزياء وتطويره والاستفادة منه.
  8. معرفة ما تخرجه المصانع من قطع وأجزاء مضافة.
  9. القدرة على الابتكار.



التصميم الخلاق والمصمم الناجح:-
مصمم أزياء تقوم بصناعة فستان باستخدام المانيكان.

إن التصميم الخلاق يحتاج إلى أكثر من معرفة المبادئ، فإذا افتقر إلى الشعور والروح والابتكار أصبح عديم الحياة. كما أن الموهبة والذوق السليم وحب العمل غير كافية أيضاً، فالمصمم الناجح هو الذي يفهم فوق ذلك علم النفس الجماهيري ماذا يحب وماذا يكره؟ قوته وضعفه. ويجب أن يتصف ببعد النظر ويقدم ما يطلبه المستهلك في الوقت المناسب، وما أعجب المستهلك من الماضي؟ وما يشتريه الآن؟ وما سيطلبه في المستقبل؟ وله دراية في تقييم القماش والألوان والمبتكرات التكنولوجية، ويختار منها الجميل والرائع، وزيادة على ذلك يفهم الحياة الاجتماعية في البلد، كيف يقضي الشعب وقته، هل يجنح إلى حياة هادئة رتيبة أو حياة كلها صخب وضجيج، وزيادة على ذلك يجب أن يعرف المصمم الناجح سبب لبس الملابس وهي عادة للزينة والوقاية والحشمة.

ربما كان المصمم يمتلك بيتاً للأزياء حيث يقوم بدور الرئاسة والإدارة وكذلك التصميم أو ربما كان يعمل بمصنع ملابس أو أقمشة أو يعمل في بيت من بيوت الأزياء تحت أسماء آخرين وهناك نوع ثالث هو المصمم الحر الذي يقوم بتصميم بعض الموديلات ثم يعرضها على بيوت الأزياء ويبيعها ومثل هذا النوع من المصممين عادة ما يجد عملاً سريعاً في إحدى المنشآت، وخصوصاً إذا كان عمله يتميز باللمسة الفنية والذوق الرفيع.

ومن الصعب على المرء أن يقتحم العمل في التصميم دون أية دراسة أو تدريب أو أية خبرة عملية سابقة وعلى هذا أدخلت مادة التصميم في معظم البلدان للتدريب على العمل كمصممين في بيوت الأزياء و المصانع، وبذلك لم يعد في مقدور الشخص غير المتدرب الحصول على العمل دون مؤهلات وخبرة، خصوصاً بعد أن أصبح التصميم وظيفة معترف بها في جميع الدول. والطريق للتصميم هو محاولة التصميم بالدراسة والتدريب عليه، بأن يلحق الشخص بالعمل في أحد بيوت الأزياء ليتدرب على كيفية فهم وترجمة الخطوط إلى ملابس، أو يقوم بتنفيذ ملابسه على الأقل، وإذا رجعنا إلى مشاهير المصممين نجدهم جميعاً قد أدوا هذا التدريب ومروا بهذه المرحلة.

أنواع التصميم بالنسبة لمصمم الأزياء:-

  1.  التصميم البنائي:- يتضمن الخطوط البنائية التي تظهر على شكل الجسم المراد ابتكار زي يناسبه، فتظهر أهميته في اختيار ترتيب الخطوط والأشكال والألوان و النسيج بقدر مناسب وتوظيفها لخدمة الجسم البشري، فيتحدد بذلك شكل الجسم وهيئة لملابس.
  2.  التصميم الزخرفي:- هو تطوير للتصميم البنائي بغرض إضافة صفة أكثر فعالية له، والتي تكون في شكل كلفة أو زخرفة مضافة، وهي تتصل اتصالاً وثيقاً بالخطوط البنائية للزي.

مصطلحات يجب على المصمم أن يفهم الفرق بينها:-

  • الطراز:- هو الطريقة الاعتيادية في لتفكير أو في العمل، هذه النوعية في التفكير تساعد المصمم على عملية الاتصال والتأثير الفعال، ومن ثم يمكن أن يطلق على كلمة طراز← أسلوب أو نموذج التفكير.
  • الموضة:- هي تصميم الملابس وفقاً للخطوط الحديثة في فن الملبس.
  • الزي:- هو عبارة عن تصميم مميز أو فريد، وعندما يصبح شائعً يقال إنه موضة، وهو التصميم السائد المنتشر الاستعمال في فترة زمنية محددة.
  • الملابس:- هي كلمة تطلق على كل ما يرتديه الانسان، فهي تمثل كل الأردية التي ترتدى داخل المنزل وخارجه.

إن تصميم الزي يعني تحديد المظهر الخارجي للقطعة الملبسية المطلوب إنتاجها وتحديد أجزائها، وطريقة تركيب هذه الأجزاء ثم طريقة استعمالها، وتحديد هذا المظهر يتضمن شكل الزي من حيث كونه فستان قصير أو طويل، بأكمام أو بدون أكمام، كذلك استخدام الكلف ومواد  الزينة وغير ذلك مما تتطلبه عملية التصميم والتنفيذ.

الإكسسوار وأهميته في نجاح التصميم


الإكسسوار هي مكملات الزينة التي تساعد على إظهار أناقة المرأة والرجل، تعتبر من الأمور الهامة في عالم الموضة والأزياء، حيث يمثل جزءاً هاماً من الملابس، إذ إنه يعطي شكلاً جديداً وفريداً ومميزاً للزي؛ ولهذا يجب أن تتوافر لدينا المعلومات عن أنواع الإكسسوار المختلفة مثل:- الحقائب، الأحذية، أربطة العنق، الإيشاربات، الحلي وغيرها، التي تساعد على إبراز جمال الشخص وأناقته.
الإكسسوار هام جداً بالنسبة للزي وللفرد على حد سواء، فاستخدام الإكسسوار الذي يلائم الزي من حيث اللون والمناسبة من العوامل التي تزيد من ثقة الشخص بنفسه عملياً واجتماعياً، كما أن خروج الفرد للعمل يدفعه للاهتمام باستخدام الإكسسوارات المناسبة للفترات المختلفة من النهار، فللصباح إكسسوراه، كما أن للمساء الإكسسوار المناسب له.


الإكسسوار مهم لمظهر متكامل أنيق.

الإكسسوار وأهميته بإبراز جمال الملابس:-

الإكسسوار يلعب دوراً رئيسياً في تجميل الزي وتوضيح الخطوط في الملابس، فمثلاً وضع الحزام حول الوسط يبرز جمال خط الوسط، ويمكن أن يكسب الزي جاذبية كبيرة إذا استخدم بأناقة مع الزي، فقد يكون موديل الزي بسيطاً جداً يزيد جماله تطريز، وردة أو بروش، ففي بعض الأحيان نرى امرأتين ترتديان زياً متشابهاً، ولكنه يبدو على أحداهما أكثر جمالاً وجاذبية عن الأخرى بسبب استخدام الإكسسوار المناسب للزي سواء من حيث ملاءمته للون الزي أو لوقت ارتدائه.

كما أن الإكسسوار يظهر الانسجام ما بين لون الزي ولون البشرة أو العينين، بهذا تبدو أكثر جمالاً، واستخدامه يغير أيضاً من شكل الموديل، ومن المناسبة التي يرتدى فيها، فمثلاً استخدام كول مع فستان بسيط يوجب ارتداء الفستان صباحاً، أما وضع وردة كبيرة أو بروش ماسي أو عقد من اللؤلؤ قد يحدد استخدام نفس الفستان مساءً، وفي الحالتين قد يتغير شكل الموديل نتيجة لنوع الإكسسوار، وعموماً فطريقة استخدام الفرد له ومدى انسجامه مع الزي توضح ذوق مرتديه ومدى دقة اختياره لملابسه.
كما يجب مراعاة السن أيضاً عند استخدامه؛ فإكسسوار المراهقين يختلف عن إكسسوار الناضجين، وأخيراً نأكد على أهمية الاستخدامه بشكل سليم ومناسب بالنسبة للفرد، للزي وللموضة السائدة.

نبذة عن الإكسسوار وتطوره:-

إن الإكسسوار لا يعتبر جزءاً من الملابس إلا أنه يضفي على الفرد جاذبية كبيرة، ويعطي الملابس شكلاً جديداً ومميزاً؛ وقد استخدم الإنسان منذ القدم مكملات الزينة خلال العصور المختلفة الماضية كوسيلة للتزين.

في مصر القديمة:-

 كان الإكسسوار في مصر القديمة يتكون من عقود، أساور، أحزمة، أقراط، مراوح، صنادل وغيرها.
  • الحلي:- استخدمها الرجال ولنساء على حد سواء، كما استخدموا العقود التي كانت عبارة عن صفوف ذات خرزات منظمة بأشكال رائعة، وفي نهايتها ثقل على شكل تميمة من الأحجار الكريمة أو شبه الكريمة.
  • غطاء الرأس:- استعملت النساء الشعر المستعار، حيث كانت الباروكة عبارة عن إكسسوار فني يرتديه الرجال والنساء؛ وكانت تصمم فوق شبكة تبتعد عن الرأس لتسمح بالتهوية، وكانت تعتبر منطقية أكثر من الشعر الكثيف.
  • الحذاء:- استعمل النعال في الدولة الحديثة، وكان الجزء السفلي للنعال يصنع من البردي، سعف النخيل أو الجلود؛ للنعل سيران أحدهما يمر من أعلى القدم والآخر يوضع بين الأصبع الكبير والتالي له.
  • الحزام:- استخدم المصريون حزام يلف حول الوسط ويتدلى من الأمام.

في العصر اليوناني الروماني:-

  • الحلي:- كان الناس يضعون حلية على الكتف كمشبك للتوجا، وكان نساء الإغريق يلبسن العقود والأساور والأقراط.
  • أغطية الرأس:- كانوا يضعون شريط أو شبكة حول الرأس، وتزين شعورهن بتاج من الزهور في المناسبات، أو غطاء مستدير الشكل واستخدم الشعر المستعار في عمل الضفائر؛ وبعد ذلك ظهرت موضة تغطية الشعر بشكل كامل.
  • الحذاء:- استخدموا صندل من الجلد به شريط يمر بين الأصبع الكبير والأصبع الذي يليه، يتصل بشريط آخر يلف حول العقب؛ ووجدت أحذية ذات رقبة مصنوعة من الجلد.
  • الحزام:- استخدم لضم الثوب إلى الوسط.

في العصر الإسلامي:-

  • الحلي:- تحلت النساء في العصر الإسلامي بالعقود والأساور من الذهب والفضة والماس، وكن يعلقن قرطاً ماسياً أو ذهبياً على الطربوش الذي يرتدى فوق الرأس.
  • أغطية الرأس:- كانت ضرورة وفقاً لتعاليم الاسلام؛ حيث كان الرجال يستخدمون العمامة والنساء يضعن الخُمر.
  • الأحذية:- ارتدوا الخف من الجلد، والقباقيب المصنوعة من الخشب.
وعموماً يستخدم الإكسسوار بكثرة في الوقت الحالي، إذ له أهمية كبرى في إبراز الملبس وإظهار الأناقة الحقيقية للمرأة والرجل.

بناء فريق العمل وادارته


فريق العمل:- هي جماعات يتم إنشاؤها داخل الهيكل التنظيمي لتحقيق هدف أو مهمة محددة تتطلب التنسيق والتفاعل والتكامل بين أعضاء الفريق، ويعتبر أعضاء الفريق مسئولين عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن هناك قدر كبير من التمكين للفريق في اتخاذ القرارات.
بناء فريق العمل وادارته بشكل صحيح.

أهداف بناء فريق العمل هي:-

  1. بناء روح الثقة والتعاون بين أفراد فريق العمل.
  2. تنمية مهارات أفراد فريق العمل، وزيادة مداركهم.
  3. تنمية مهارات المديرين في تحسين العلاقات داخل المنظمة بين الرؤساء والمرؤوسين.
  4. تنمية مهارات حل الصراعات والمنازعات بين الأفراد والمجموعات.
  5. توفير الاتصال المفتوح بين أجزاء منظمة فريق العمل وبما يؤدي إلى مزيد من الشفافية والوضوح في مواجهة القضايا والمشكلات.
  6. إعطاء مزيد من الوقت للمدراء للتركيز على فعالية المنظمة في مجالات التخطيط ووضع الأهداف.
  7. زيادة تدفق المعلومات بين أجزاء المنظمة.
  8. الاستخدام الأمثل للموارد والإمكانات المتاحة وبما يحقق كفاءة الأداء.
  9. تهيئة البيئة المناسبة لتحسين الخدمات والمنتجات التي تقدمها المنظمة.

أنواع الأفراد الموجودين في فريق العمل:-

  • النوع المحب للمشاجرة:- كن هادئاً لا تدعهم يقحموك في المشاكل.
  • النوع الإيجابي:- إنهم يساعدونك جداً في النقاشات، وتقبل مساهماتهم وأفكارهم واستعمل هذه المساهمات كثيراً.
  • النوع الذي يعرف كل شيء:- دع أعضاء فريق العمل يتعاملون مع نظريات هذا الشخص.
  • النوع الثرثار:- تدخل واقطع عليهم الحديث بلباقة، حدد لهم الوقت عندما يبدءون في الحديث.
  • النوع الخجول:- أعطهم أسئلة، حاول زيادة ثقتهم بأنفسهم وأعطهم التشجيع ما أمكن.
  • النوع الرافض:- تعامل مع طموحاتهم، أعط التقدير لمعارفهم وتجاربهم واستعملها.
  • النوع غير المبالي:- اسألهم عن عملهم، ودعهم يعطوك امثلة على تجاربهم أو من الأشياء التي يجدونها ممتعة.
  • النوع المتعالي:- لا تنتقدهم، قل لهم نعم كأسلوب للتخلص منهم.
  • المتسائل والمصر على الحصول على أجوبة لأسئلته:-هذه النوعية تحاول تصيد أخطاء رئيس الجلسة، حاول أن تعيد أسئلتهم للمجموعة للتفكير بها والإجابة عليها.


فريق العمل



خصائص وسمات أعضاء فريق العمل التي تمكنهم من تحقيق فعالية وكفاءة ما يلي:-

  • المشاركة:- أي مدى اهتمام أعضاء فرق بالمساهمة في أنشطة الفريق بصورة فعالة.
  • التعاون:- وهو مدى توفر الرغبة لدى أعضاء الفريق للعمل الجماعي للوصول إلى النتائج.
  • المرونة:- وهي درجة تقبل كل عضو في الفريق لآراء الآخرين، والتنازل عن المواقف  الثابتة لصالح الفريق.
  • الحساسية:- وهي درجة ميل أعضاء الفريق لعدم الإساءة لمشاعر بعضهم بعضاً، ومدى اهتمامهم لتكوين جو نفسي مريح.
  • تحمل المخاطر:- وهو مدى استعداد أعضاء الفريق لمواجهة المواقف الصعبة التي تواجه الفريق، والعمل على تحدي نقاط ضعف الخطط والاستراتيجيات لحفز الأعضاء على مواجهتها وتذليلها.
  • الالتزام:- وهو مدى شعور الفرد للعمل بإخلاص لتحقيق أهداف المنظمة وهذا يتطلب انسجام أهداف المنظمة مع أهداف الفريق، والتقسيم العادل للمهام بين الأعضاء.
  • التيسير:- وهو مدى ميل أعضاء الفريق لتقديم مقترحات حل المشكلات، وتسوية النـزاعات ضمن الفريق وتوضيح مهام وقضايا العمل التي يواجهها الفريق.
  • الانفتاح:- وهي مدى ميل أعضاء الفريق لتقديم معلومات للآخرين عن التخطيط وحل المشكلات، وحرية التعبير عن المشاعر ووجهات النظر

خطوات بناء فريق العمل:-

  1. تحديد الحاجة للفريق.
  2. تعيين قائد للفريق.
  3. توضيح المهمة، والتوقعات.
  4. تشكيل الفريق.
  5. المشاركة في صياغة الرؤية والأهداف.
  6. تصميم خطوات العمل ووضع معايير الأداء.
  7. توزيع المهام وتحديد الأدوار.
  8. المحافظة على الأداء الفعّال.
  9. الإنهاء والاحتفال.

مراحل تشكيل فريق العمل:-

  1. التشكيل المبدئي:- ما الهدف، ما الأدوار، ما القوانين التي تحكم هذا الفريق. (على شكل تساؤلات)
  2. الصراع:- مثل الصراع على القيادة، أو فرض الرأي، أو خلاف بين مجموعات داخل الفريق، أو حول المهمة المطلوبة.
  3. بناء القواعد والنظم:- لحل المشكلات، لسلوك أعضاء الفريق، للتعامل، تحديد هوية المجموعة، طرق حل الصراع.
  4. العمل والأداء الجيد:- حل المشكلات والتغلب عليها، وضوح أهداف المجموعة، أهداف مرنة، تنافس جيد.
  5. مرحلة الإنهاء:- تحديد نجاح المشروع أو فشله ويسود الابتهاج في حالة النجاح والسخط والغضب في حالة الفشل.

القائد الجيد لبناء فريق العمل الناجح.

القائد الماهر لفريق العمل:-

يقترح مهاماً، يقترح إجراءات، يدعم الموظفين، يدير الخلافات، يتجنب الدفاع والهجوم، يتأكد من فهم الفريق، يلخص التقدم الحاصل، يبحث عن المعلومات، يعطي المعلومات، يتجنب المقاطعة، يشجع مشاركة الآخرين، يستخدم الصمت ويجيد الاستماع.


الهدف من إدارة فريق العمل:-

  • توزيع أعمال.
  • تنظيم مجهود.
  • ابتكار حلول.
  • صد النزاع




إدارة الوقت في فريق العمل:- إدارة الأنشطة والأعمال التي تؤدى في الوقت، وتعني الاستخدام المثل للوقت وللإمكانيات المتوفرة وبطريقة تؤدي إلى تحقيق أهداف هامة وتتضمن إدارة الوقت معرفة كيفية قضاء الوقت في الزمن الحاضر وتحليلها والتخطيط للاستفادة منه بشكل فعال في المستقبل.
إدارة الأنشطة والأعمال التي تؤدى في الوقت، وتعني الاستخدام المثل للوقت وللإمكانيات المتوفرة وبطريقة تؤدي إلى تحقيق أهداف هامة وتتضمن إدارة الوقت معرفة كيفية قضاء الوقت في الزمن الحاضر وتحليلها والتخطيط للاستفادة منه بشكل فعال في المستقبل.

إدارة المخاطر:-

هي جزء أساسي في الإدارة الاستراتيجية لأي منظمة، هي الإجراءات التي تتبعها المنظمات بشكل منظم لمواجهة الأخطار المصاحبة لأنشطتها، بهدف تحقيق المزايا المستدامة من كل نشاط ومن محفظة كل الأنشطة.
التركيز الأساسي لإدارة المخاطر الجيدة هو التعرف عليها ومعالجة هذه الأخطار؛ حيث أن إدارة المخاطر تساعد علي فهم الجوانب الإيجابية والسلبية المحتملة لكل العوامل التي قد تؤثر علي المنظمة، فهي تزيد من احتمال النجاح وتخفض كلا من احتمال الفشل وعدم التأكد من تحقيق الأهداف العامة للمنظمة.

خطوات عملية إدارة المخاطر:-

  1. التخطيط: لعملية إدارة المخاطر ورسم خريطة نطاق العمل والأساس والمعايير الذي سيعتمد عليها وكذلك تعريف إطار للعملية وأجندة للتحليل.
  2. التعرف على المخاطر وتحديدها.
  3. تحليل المخاطر.
  4. وصف المخاطر.
  5. تقدير المخاطر.
  6. تقييم المخاطر.
  7. إعداد تقارير المخاطر والاتصالات.
  8. معالجة المخاطر.
  9. مراقبة ومراجعة عمليات إدارة المخاطر.


أزياء الحضارة السومرية


الحضارة السومرية (بلاد ما بين النهرين) تأسست في الفترة 4500 ق.م، وقد اتفق المؤرخون أن بلاد ما بين النهرين أقدم حضارة على وجه أرض، وأن إنسانها الأول كان متفرقاً في مجموعات بين الشمال والجنوب، وقد استطاع أن يحيا حياة قامت على أسس حضارية منذ أول عصور فجر التاريخ، وأن هذه الأسس أخذت تتطور تطوراً منتظم، وإن أهم الحضارات التي قامت فيها هي:- الحضارة السومرية، الحضارة البابلية، الحضارة الآشورية.
وقد كان الحضارة الآشورية أكثرهم ازدهاراً إلى أن سميّ بالعصر الذهبي، وقبل التعرض لأزياء تلك الحضارات الثلاثة في العراق القديم لا بد لنا إلقاء الضوء عن تاريخها وحضارتها.
وكانت بلاد ما بين النهرين مركزاً ثقافياً وحضارياً، حيث أن السكان كونوا عدداً من دويلات المدن تمكنت أن تخلد لنفسها أثراً واضحاً في التاريخ، وما ساعد في ذلك هو أن بلاد ما بين النهرين محاطة بشعوب مختلفة في الشمال والجنوب وهجرات واسعة؛ لأن البلاد تعيش على ظاهرتين طبيعيتين؛ الأولى تتمثل في نهرين عظيمين هما دجلة والفرات، الثانية تتمثل في الأمطار التي تتساقط في معظم أنحاء المنطقة في أكثر من فصل من فصول السنة.

أزياء الحضارة السومرية.


شعب الحضارة السومرية:-

إن هذا الشعب تنسب له الكثير من المظاهر الحضارية المتقدمة التي أخذت تظهر وتزدهر، والتي لعبت دوراً في التأثير على الانسان الذي يعيش فيها؛ مارس سكان الحضارة السومرية الزراعة والصيد، وبرعوا في العمارة مثل بناء الزقورات والسدود، وقنوات المياه لري أراضيهم الزراعية وحمايتها، وكان إنجازهم الأكبر في تاريخ العالم هو اختراعهم لنوع من الكتابة في حوالي عام 3500 ق.م. وقد ظهرت وازدهرت حضارات أخرى في الفترة التي عاشت فيه الحضارة السومرية القديمة، مثل الحضارة الفرعونية القديمة التي تأثرت بها، وكذلك الحضارة الكنعانية في بلاد الشام وتأثرت بها أيضاً.

الأزياء في الحضارة السومَرية:-

الأزياء الحضارة السومرية كانت تصمم لتبرز وحدة الجمال الإنساني في عرض الجسد بالشكل الجمالي والعناية به، بالتالي فإن الاهتمام بالأزياء أخذ حيز كبير من اهتمامهم.


أزياء الحضارة السومَرية-الرجال:-

كان القماش المستخدم لصناعة أزياء الرجال في الحضارة السومرية إما من الكتان، الصوف، جلود الحيوان أو مبطنة مثل أقمشة التضريب؛ وغالبا ما كانت تظهر بأشكال أوراق الأشجار الرمحية أو المروحية الشكل، سواء كان هذا بالنسبة للزي كله أو للاطار الأسفل من الزي.
  • الجونلة:- وكان أهم أزياء الرجال في الحضارة السومرية، الزي عبارة عن قماشة تلف حول الوسط تكون لها فتحة طولية في الجنب، أو تلف بحيث تصل إلى خط منتصف الأمام أو أكثر وتثبت في الوسط بحزام؛ أما طولها فتصل أحياناً إلى منتصف الفخذين، أو إلى منتصف الساقين، أو إلى ما قبل العقبين بقليل.
  • العباءة:- كانت مستقيمة من الأمام وكروية من الخلف وتحلى الأطراف بياندات مزخرفة بزخارف هندسية، ويصل طولها إلى ما قبل العقبين بقليل.
  • النقبة:- ارتدى الرجال النقبة وكانت لها فتحة رقبة عميقة نوعاً ما، وتصل إلى العقبين تقريباً، وأكمامها قصيرة وحيكت أيضاً من الأقمشة السابق ذكرها.
  • الحزام:-غالباً ما كان عبارة عن شكل أسطوانة غليظة، مبطنة وأحياناً تنتهي بشرابات، كما توجد أحزمة عريضة من الجلد ومثبت عليها قطع من المعدن.
  • الشال:- استخدمت الشيلان العريضة، وكان الرجل يلقي الشال على الكتف الأيسر ويصل الطول من الخلف والأمام إلى منتصف الفخذين تقريبا، وصنع إما من أقمشة الكتان أو أقمشة تظهر كالأهداب.
  • الكاب:- زي بدون أكمام وبكول (أوفيسيه) يصل طوله إلى منتصف الساقين تقريبا، ويثبت من أعلى عند الكول بمشبك، وغالباً ما يكون من أقمشة صوف الأغنام أو من الجلود.
  • أغطية الرأس:- استخدم الرجال الأشرطة حول الشعر، وكانت غليظة ومبطنة فتظهر كالأسطوانة واستخدم الجنود الخوذة.

أما الشعر فكان الرجال في الحضارة السومرية غالباً ما يحلقون رؤوسهم، ومع ذلك فقد ظهر بعض الرجال على الآثار ولهم شعور طويلة، وكان الرجال غالباً يظهرون باللحية الطويلة الكثيفة.

أزياء الحضارة السومَرية-النساء:-

الأقمشة المستخدمة لصناعة أزياء النساء في الحضارة السومرية كانت من الأقمشة الكتانية، فراء الأغنام، والجلود والخيوط أو الخصل الصوفية تثبت على الاقمشة بواسطة الخياطة، أو كان القماش ينسج مثل الاقمشة الوبرية.
  • النقبة:- وهي أهم أزياء النساء في الحضارة السومرية، يصل طولها إلى العقبين، وكثيراً ما ظهرت النساء بنقبة بكتف واحد وهو الكتف الايسر، وكانت النقبة ضيقة حول الجسم  تنتهي من الأسفل باتساع أو تنسدل متوسطة الاتساع من أعلى إلى أسفل، وكانت النقبة تنتهي أحياناً بكنار على هيئة أوراق الأشجار المدببة، وأحياناً أخرى كان الزي كله يتكون من أشكال لهذه الأوراق في صفوف من أعلى الزي إلى أسفله، وأحياناً أخرى ينتهي الزي بباندة عريضة من الأشكال المدببة. وبشكل عام تميزت أزياء النساء بأشكال أوراق الأشجار سواء عن إطارات ضيفة في أسفل الزي، أو إطارات تشمل الزي كله.
  • الشيلان:- استعملت النساء أحيانا الشيلان.
  • الأطواق:- استخدمت الأطواق العريضة جداً بكثرة بين النساء.
  • أغطية الرأس:- كانت النساء تستخدم الشريط حيث كان يربط حول الشعر وكان متوسط العرض، وكان من الأقمشة الكتانية أو من الأقمشة الصوفية.

أما الشعر فقد تفننت المرأة في الحضارة السومرية في تصفيف شعرها كالضفائر التي أخذت أشكالاً متعددة، تظهر أحياناً على جانبي الوجه خلف الرأس. وكان الشعر أحياناً يتدلى طويلاً من الجانبين ومن الخلف مع ربط الشريط حول الشعر وأحياناً أخرى تأخذ المرأة الشعر من الخلف وأحياناً أخرى يتدلى الشريط بعد عقدة من الخلف.

عربي باي